تعريف عن رياضة التنس

تعريف عن رياضة التنس

كرة التنس أو لعبة المضرب، اشتقت هذه اللعبة من التفاحة، ابتكرت سنة 1874 ميلادية على يد المايجور، وهو أحد عناصر الجيش البريطاني المرابطين في الهند، ولكنها اتخذت شكلها النهائي واتفق على قوانينها في بريطانيا، ولكن دورتها الأولى انعقدت بشكل رسمي في عام 1877 ميلادياً بمدينة ويمبلدون، وفي عام 1884 ميلادي، انتقلت إلى النمسا، ونظمت قوانينها النهائية على يد الأخويْن الذين نظموا لها دورتين. وتجدر الإشارة إلى أن هذه القوانين لا زال يعمل بها حتى يومنا هذا، دخلت ضمن الألعاب الأولمبية في عام 1896 ميلادي، وكانت دورتها لعام 1900 في الألعاب الأولمبية من أهم دوراتها، ولكنها التغت منها عام 1924 ميلادياً، وكانت دورتها لعام 1900 في الألعاب الأولمبية من أهم دوراتها، ثم أصبحت من المباريات العالمية والإقليمية، وتمارس هذه الرياضة من قبل النساء والرجال على حد سواء، وبشكل زوجي أو فردي من الجنس نفسه، أو بشكل مختلط، وغالباً ما تمارس من قبل الهواة. أدوات اللعبة الملعب ملعب كرة التنس المخصص للعب الفردي مستطيل الشكل طوله 23.77 متر، وعرضه 8.23 متر، ويوجد في نهايتي الملعب خطين يسميان القاعدة، وعلى جانبيه خطان أيضاً ويسميان بالجانبين. يقسمه شبكة مخرمة أو تحتوي على العديد من الفهوات بحيث لا تسمح للكرة بالمرور منها، معلقة الشبكة بحبل وأحياناً بسلك معدني قطره 0.8 سنتمتر، وفي العادة يكونا مغطيين بقماش من اللون الأبيض عرضة خمسة سنتمترات، ويحدها من الأسفل شريط ذو لون أبيض، عرضه خمسة سنتمترات، ومثبتة على عمودين موجودين في طرفيْ المعلب، ارتفاعها 91.4 سنتمتراً. ملعب كرة التنس المخصص للعب الزوجي فعرضه 10.97 متراً، وبهذا فإن عرضه يتجاوز عرض الملعب الفردي بحوالي 1.38 متر. الكرة الكرة تكون في العادة ذات لون أصفر أو أبيض، وزنها يترواح من 56.7 غرام إلى 58.5 غرام، وقطرها يترواح من 6.35 سنتمر إلى 6.67 سنتمتر، ويجب أن يكون شكلها منتظماً وخالية من البروزات، ويجب أن تكون أقسامها متصلة مع بعضها البعض بدون خياطة. المضرب من الممكن تصنيع المضرب من أي مادة وبكافة الأحجام، ولكن بشرط ألا يتجاوز وزنه 14 وقية إنجليزية، مع الحرص ألاّ يكون المضرب خفيف بشكل كبير، وذلك لأنه هذا النوع من المضارب يحتاج إلى قوة أكبر ليرد الكرة، والمضرب المناسب هو الذي يتيح للاعب اللعب بكل أريحية. وتُؤدى هذه الرياضة من خلال إرسال الكرة من اللاعب المرسل ومن نقطة الإرسال، إلى اللاعب المستقبل والذي يقف في الجهة المقابلة، ويجب الحرص على أن تمر الكرة من فوق الشبكة ومن الجهة المخصصة للإرسال أيضاً، وعند سقوط الكرة على أرضية اللاعب المستقبل عليه أن يردها بشكل سريع بمضربه.

اترك رد